محمد احمد
04-Jun-2008, 03:13 AM
ضرائب خليجية انتقائية على الطائرات الخاصة والسيارات الفارهة http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2804/0306.eco.p15.n113.jpg
عبدالعزيز العويشق الرياض:
كشف مسؤول خليجي عن مشاورات تجري حاليا بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للانتهاء من وضع قائمة لبعض السلع المرشحة لأن تخضع لضرائب انتقائية قد تصل إلى 100% وتشمل سلع الرفاهية أو المنتجات المضرة بالصحة.
وأوضح الوزير المفوض مدير إدارة التكامل الاقتصادي في الأمانة العامة للمجلس الدكتور عبد العزيز العويشق أن السلع المرشحة للخضوع لهذه الضرائب في حالة إقرارها ستشمل الطائرات الخاصة، والسيارات الفارهة، واليخوت، والسلع المضرة بالصحة العامة، مبينا أن فريق عمل النظام الضريبي سيعقد اجتماعا في أكتوبر المقبل لمناقشة هذه القائمة، والتوصية بشأنها للجنة التعاون المالي والاقتصادي.
وينتظر أن يبدأ التطبيق الجماعي للضرائب الانتقائية في حالة إقرارها من المجلس الأعلى لقادة الدول الأعضاء في عام 2012، وهو الموعد المقترح أيضا لتطبيق ضريبة القيمة المضافة التي يجري العمل عليها من قبل دول المجلس لتكون بديلا عن الرسوم الجمركية المطبقة بواقع 5 %.
وأوضح العويشق، أن فريق عمل النظام الضريبي لدول المجلس عقد حوالي 7 اجتماعات حتى الآن، وتوصل من خلالها إلى وضع هيكل للضريبة المضافة، وتحديد جدول زمني يبدأ تطبيقه في عام 2012، مع احتفاظ كل دولة بحقها في التطبيق قبل هذا التاريخ وفق معدل يتراوح بين 3% و5 %.
وأشار إلى أنه تم وضع مقترح بالحد الأدنى للتسجيل الإلزامي من قبل المنشآت التي ستفرض عليها ضريبة القيمة المضافة بواقع مليون دولار، مبينا في الوقت نفسه أن هدف تطبيق الضريبة هو أن تكون أداة لترشيد الرسوم والضرائب غير المباشرة وجمعها في ضريبة واحدة ومنها على سبيل المثال رسوم البلديات المطبقة في الفنادق، إلا أنها لن تحل محل الضرائب المباشرة مثل ضريبة الدخل، أو الزكاة المطبقة في بعض الدول الأعضاء، باعتبارها من الضرائب المباشرة.
وتتمثل مبررات التوجه الخليجي في فرض القيمة المضافة لأسباب تتعلق بتعويض الانخفاض المتوقع للدخل من الرسوم الجمركية بعد إبرام دول المجلس اتفاقيات تجارة حرة مع دول العالم، بما فيها الدول الأوروبية التي تشكل صادراتها ثلث واردات الدول الخليجية من السلع.
وأكد العويشق أن ضريبة القيمة المضافة لم تعتمد حتى الآن من قبل المجلس الأعلى، إذ ينتظر رفعها خلال العام المقبل، مؤكدا أنها لن تشكل عبئا على المواطن الخليجي كما يعتقد البعض، لأنها ستكون بديلا عن الرسوم والضرائب غير المباشرة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الضرائب تعد إحدى الأدوات التي تخفف من التضخم، حيت تستخدمها الدول الصناعية عادة في حالات ارتفاع وتيرة النشاط الاقتصادي من أجل كبح جماح التضخم.
عبدالعزيز العويشق الرياض:
كشف مسؤول خليجي عن مشاورات تجري حاليا بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للانتهاء من وضع قائمة لبعض السلع المرشحة لأن تخضع لضرائب انتقائية قد تصل إلى 100% وتشمل سلع الرفاهية أو المنتجات المضرة بالصحة.
وأوضح الوزير المفوض مدير إدارة التكامل الاقتصادي في الأمانة العامة للمجلس الدكتور عبد العزيز العويشق أن السلع المرشحة للخضوع لهذه الضرائب في حالة إقرارها ستشمل الطائرات الخاصة، والسيارات الفارهة، واليخوت، والسلع المضرة بالصحة العامة، مبينا أن فريق عمل النظام الضريبي سيعقد اجتماعا في أكتوبر المقبل لمناقشة هذه القائمة، والتوصية بشأنها للجنة التعاون المالي والاقتصادي.
وينتظر أن يبدأ التطبيق الجماعي للضرائب الانتقائية في حالة إقرارها من المجلس الأعلى لقادة الدول الأعضاء في عام 2012، وهو الموعد المقترح أيضا لتطبيق ضريبة القيمة المضافة التي يجري العمل عليها من قبل دول المجلس لتكون بديلا عن الرسوم الجمركية المطبقة بواقع 5 %.
وأوضح العويشق، أن فريق عمل النظام الضريبي لدول المجلس عقد حوالي 7 اجتماعات حتى الآن، وتوصل من خلالها إلى وضع هيكل للضريبة المضافة، وتحديد جدول زمني يبدأ تطبيقه في عام 2012، مع احتفاظ كل دولة بحقها في التطبيق قبل هذا التاريخ وفق معدل يتراوح بين 3% و5 %.
وأشار إلى أنه تم وضع مقترح بالحد الأدنى للتسجيل الإلزامي من قبل المنشآت التي ستفرض عليها ضريبة القيمة المضافة بواقع مليون دولار، مبينا في الوقت نفسه أن هدف تطبيق الضريبة هو أن تكون أداة لترشيد الرسوم والضرائب غير المباشرة وجمعها في ضريبة واحدة ومنها على سبيل المثال رسوم البلديات المطبقة في الفنادق، إلا أنها لن تحل محل الضرائب المباشرة مثل ضريبة الدخل، أو الزكاة المطبقة في بعض الدول الأعضاء، باعتبارها من الضرائب المباشرة.
وتتمثل مبررات التوجه الخليجي في فرض القيمة المضافة لأسباب تتعلق بتعويض الانخفاض المتوقع للدخل من الرسوم الجمركية بعد إبرام دول المجلس اتفاقيات تجارة حرة مع دول العالم، بما فيها الدول الأوروبية التي تشكل صادراتها ثلث واردات الدول الخليجية من السلع.
وأكد العويشق أن ضريبة القيمة المضافة لم تعتمد حتى الآن من قبل المجلس الأعلى، إذ ينتظر رفعها خلال العام المقبل، مؤكدا أنها لن تشكل عبئا على المواطن الخليجي كما يعتقد البعض، لأنها ستكون بديلا عن الرسوم والضرائب غير المباشرة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الضرائب تعد إحدى الأدوات التي تخفف من التضخم، حيت تستخدمها الدول الصناعية عادة في حالات ارتفاع وتيرة النشاط الاقتصادي من أجل كبح جماح التضخم.