ابومحمد
14-Oct-2007, 03:39 PM
شــــــــــارية الرجـــــــال علمه
الخطابة في الأدب العربي لها مكانتها وهي فن من الفنون التي لايجيدها إلا ذوي المواهب كأي موهبة أخرى 0
ويتكون (العلم) من بداية ومتن وخاتمة.
عندما يصل الضيف إلى مقصده يتبادلون التحية مع مضيفيهم ثم يأخذون مواقعهم في الجلوس ويتبادلون الأحاديث الودية، وعندما تأتي القهوة ويبدأ المضيف بصبها لضيوفه يقوم الضيف أو أكبرهم سنا إذا كانوا جماعة بالبدء في العلم على النحو التالي:
والله ما يمنا إلا خير
بخير وفي خير
ونحمد راعي الخير
الديار والثمار والأعمار بيد الواحد القهار
الأرض غابرة وعين الله ناظرة
الأسعار متواحية في كل ناحية
وحكومتنا سارة قارة ومن يحكم نفسه ما عليه حاكم
إلا غيرها...........
ثم بيداء بسرد حاجته بطريقة مؤدبة وبلاغة واختصار وعن سبب مجئية.
ولعلنا نعرض في نماذج من العلم أو العلامة لنص كامل لكي يكون مرجعا للأجيال والاستفادة
ثم يختتم الضيف كلامه بخاتمته على النحو التالي:
هذا موجب وصولنا مقبلين يم الله ثم يمكم
ترونا ولا ترون باس
أنشدوا عما تحبون وسلامتكم.
ثم يأتي الرد من المضيف أو من يمثل المضيفين بقوله:
سالم ولا بنادم
والله يقفانا بالهيلة انه على ما يشاء قدير
مثلما عديت ما أخطيت
الديار واحدة والأعلام واحدة ولا عنكم بشئ خافي
الحال كالحال والبلاد كالبلاد، في وادينا والله هادينا
الأسواق وما فيها فمثلما قال المثل أسواق شرى تعلم عن أسواق القرى
مريتم وريتم
الأرض غبره وعند الله الشبرة
ثم يرد ويطرح وجهة نظرة فيما طلب ضيفه أو ضيوفه
ثم يختم بهذا المقطع التالي
غيرها والله ما جانا ولا لفانا غير الستر عسى الله أن يفيضه علينا وعليكم وعلى من يحب ستره، مجيئكم والله يحيكم لحاجة ولغير حاجة
هذا ما نرد به في علومكم وعفاكم.
أورد الأستاذ محمد بن زياد الزهراني في مقاله بعنوان أنشدوا عما تحبون وسلامتكم في مجلة الباحة العدد 96 والذي هو مرجع من مراجع هذا الموضوع أورد بعض اللطائف حول موضوع العلامة أوردها بتصرف في النقاط التالية:
1. العلوم أو العلامة من الأمور الأساسية ومن العادات والتقاليد المتأصلة وكما قيل شارية الرجال علمه والشارية أي الطعم، والمعنى أن الرجل الذي لا يعلم ولا يقابل كما ينبغي لان الضيف اذا لم يبدءا بالعلم فالمضيف وبغاية الأدب يطلب من مضيفه إذا تأخر في البداية بالعلم يسأله المضيف علومك ولو عجلنا عليك.
إذ أن المضيف يعرف موقفه من ضيفه وما الحاجة التي جاء من أجلها وما مدى أمكانية تلبيته لطلبه.
2. المتحدث في الوفد غالبا ما يكون شيخ القبيلة أو عريف القرية او اكبرهم سنا، ومن العيب أن يتقدم صغار السن ، اذ ذلك يعتبر نقصا في حق الكبار ومثلبة في حق الصغار.
3. هذا العلوم أو العلامة تبداء بذكر الله أو التسمية في بعض الأحيان حسب المتحدث.
4. الاختصار وقوة الدلالة واستخدام الأساليب البلاغية ميزة لهذه العلوم رغم أن من يلقيها لم يتلقى حظا كبيرا من الدراسة في العلوم المتخصصة أو الدورات الخطابية او حتى الدراسة في الفصول النظامية.
5. هذا نوع من أنواع التراث الذي يجب أن نحافظ عليه لا على المقتنيات المادية التي لا تحمل القيمة التي يحملها هذا العلم.
ونحن من هذا المنبر ندعو كل المهتمين بالتراث إلى إبراز هذا العلم وتعويد أبنائهم عليه وأن يتداول على كافة المستويات وفي جميع المناسبات، وفي مقلات أخرى سوف نقدم علوم متكاملة ونماذج مختلفة من العلامة حتى تكون أمثلة واضحة أمام العيان ولا يبقى علينا حجة في إنعاش هذا التراث وإخراجه من غرفة الإنعاش إلى غرفة النقاهة حتى تعود له الحياة .
والسلام عليكم ,,,,,,,,,,,,
الخطابة في الأدب العربي لها مكانتها وهي فن من الفنون التي لايجيدها إلا ذوي المواهب كأي موهبة أخرى 0
ويتكون (العلم) من بداية ومتن وخاتمة.
عندما يصل الضيف إلى مقصده يتبادلون التحية مع مضيفيهم ثم يأخذون مواقعهم في الجلوس ويتبادلون الأحاديث الودية، وعندما تأتي القهوة ويبدأ المضيف بصبها لضيوفه يقوم الضيف أو أكبرهم سنا إذا كانوا جماعة بالبدء في العلم على النحو التالي:
والله ما يمنا إلا خير
بخير وفي خير
ونحمد راعي الخير
الديار والثمار والأعمار بيد الواحد القهار
الأرض غابرة وعين الله ناظرة
الأسعار متواحية في كل ناحية
وحكومتنا سارة قارة ومن يحكم نفسه ما عليه حاكم
إلا غيرها...........
ثم بيداء بسرد حاجته بطريقة مؤدبة وبلاغة واختصار وعن سبب مجئية.
ولعلنا نعرض في نماذج من العلم أو العلامة لنص كامل لكي يكون مرجعا للأجيال والاستفادة
ثم يختتم الضيف كلامه بخاتمته على النحو التالي:
هذا موجب وصولنا مقبلين يم الله ثم يمكم
ترونا ولا ترون باس
أنشدوا عما تحبون وسلامتكم.
ثم يأتي الرد من المضيف أو من يمثل المضيفين بقوله:
سالم ولا بنادم
والله يقفانا بالهيلة انه على ما يشاء قدير
مثلما عديت ما أخطيت
الديار واحدة والأعلام واحدة ولا عنكم بشئ خافي
الحال كالحال والبلاد كالبلاد، في وادينا والله هادينا
الأسواق وما فيها فمثلما قال المثل أسواق شرى تعلم عن أسواق القرى
مريتم وريتم
الأرض غبره وعند الله الشبرة
ثم يرد ويطرح وجهة نظرة فيما طلب ضيفه أو ضيوفه
ثم يختم بهذا المقطع التالي
غيرها والله ما جانا ولا لفانا غير الستر عسى الله أن يفيضه علينا وعليكم وعلى من يحب ستره، مجيئكم والله يحيكم لحاجة ولغير حاجة
هذا ما نرد به في علومكم وعفاكم.
أورد الأستاذ محمد بن زياد الزهراني في مقاله بعنوان أنشدوا عما تحبون وسلامتكم في مجلة الباحة العدد 96 والذي هو مرجع من مراجع هذا الموضوع أورد بعض اللطائف حول موضوع العلامة أوردها بتصرف في النقاط التالية:
1. العلوم أو العلامة من الأمور الأساسية ومن العادات والتقاليد المتأصلة وكما قيل شارية الرجال علمه والشارية أي الطعم، والمعنى أن الرجل الذي لا يعلم ولا يقابل كما ينبغي لان الضيف اذا لم يبدءا بالعلم فالمضيف وبغاية الأدب يطلب من مضيفه إذا تأخر في البداية بالعلم يسأله المضيف علومك ولو عجلنا عليك.
إذ أن المضيف يعرف موقفه من ضيفه وما الحاجة التي جاء من أجلها وما مدى أمكانية تلبيته لطلبه.
2. المتحدث في الوفد غالبا ما يكون شيخ القبيلة أو عريف القرية او اكبرهم سنا، ومن العيب أن يتقدم صغار السن ، اذ ذلك يعتبر نقصا في حق الكبار ومثلبة في حق الصغار.
3. هذا العلوم أو العلامة تبداء بذكر الله أو التسمية في بعض الأحيان حسب المتحدث.
4. الاختصار وقوة الدلالة واستخدام الأساليب البلاغية ميزة لهذه العلوم رغم أن من يلقيها لم يتلقى حظا كبيرا من الدراسة في العلوم المتخصصة أو الدورات الخطابية او حتى الدراسة في الفصول النظامية.
5. هذا نوع من أنواع التراث الذي يجب أن نحافظ عليه لا على المقتنيات المادية التي لا تحمل القيمة التي يحملها هذا العلم.
ونحن من هذا المنبر ندعو كل المهتمين بالتراث إلى إبراز هذا العلم وتعويد أبنائهم عليه وأن يتداول على كافة المستويات وفي جميع المناسبات، وفي مقلات أخرى سوف نقدم علوم متكاملة ونماذج مختلفة من العلامة حتى تكون أمثلة واضحة أمام العيان ولا يبقى علينا حجة في إنعاش هذا التراث وإخراجه من غرفة الإنعاش إلى غرفة النقاهة حتى تعود له الحياة .
والسلام عليكم ,,,,,,,,,,,,