س1 / ماذا تعرف عن الحب ؟
ج1 /الحب هو مشاعر تحقق التقارب والتجاذب والارتياح الداخلى بين البشر، أو الاستمتاع بالتواجد مع طرف آخر. والحب أيضاً يصف مشاعر من العاطفة .. وهو الفعل الذى يتصرف فيه الإنسان عن عمد ولكن باستجابة رقيقة فيها تعاطف تجاه الآخرين (أو طرف واحد آخر).
س2 / هل تستطيع تعريف الحب ؟ ما هو التعريف ؟
ج2 / الحب مفهوم تجريدى يُفهم معناه من خلال التجربة وليس من التفسير الشفهى
س3 / هل للحب انواع او أصناف ؟ ما هي ؟ ( عددها )
ج3 /
أ- الإعجاب أو الصداقة:
أولى درجات الحب ويحتوى على عنصر واحد من مثلث الحب الألفة وليس معنى ذلك أنه شىء تافه أو غير مهم، بل هو الذى يؤدى إلى الحب. والألفة أو التقارب تكون أقرب فى تشبيهها بالصداقة الحقيقية والتى يشعر فيها الفرد بنوع من الرباط والدفء والاقتراب من شخص آخر .. لكن لا توجد عاطفة حادة أو التزام على المدى الطويل.
ب- الافتتان:
ويتكون من العاطفة فقط وهو ما يطلق عليه "الحب من أول نظرة" لكن بدون تقارب أو التزام ومن الممكن أن يختفى فجأة.
ج- الحب الأجوف:
لا يوجد فيه التقارب أو العاطفة لكن الالتزام فقط. وقد يتحول الحب القوى أحياناً (أى يتدهور) إلى هذا النوع الأجوف، ويتمثل هذا النوع فى الزيجات المرتبة حيث تبدأ العلاقة بالالتزام ولكن لا يشترط استمراره بهذا الشكل.
د- الحب الرومانسى:
وهنا تندمج الألفة والعاطفة بشكل قوى (أى يحدث ارتباط عاطفى) كما فى مرحلة الإعجاب وارتباط جسدى أثناء الرغبة الجنسية بين الطرفين.
هـ- الحب الرفاقى:
هو ألفة والتزام، هذا النوع من الحب يوجد فى الزيجات التى انقضى عليها عمر، حيث لا تكون هناك عاطفة بالمعنى المتعارف عليه وإنما تتحول إلى تعلق قوى بالطرف الآخر وكالعلاقة التى توجد بين الأصدقاء وبين أفراد العائلة الواحدة. و- الحب الأحمق:
فيه عاطفة أو التزام لكن لا تقارب أو ألفة ويتمثل فى الزواج الذى يكون فيه الالتزام مُحفز بقدر كبير من العاطفة بدون وجود تأثير ثابت من الألفة.
ز- الحب الاحتوائى (الاستهلاكى):
يجمع بين العناصر الثلاث فى مثلث الحب، وهو أكثر أنواع الحب اكتمالاً ويمثل العلاقة المثالية التى يناضل الأشخاص من أجل الوصول إليها .. والقليل الذى يصل. المحافظة على هذا النوع من الحب أصعب من تحقيقه، ولابد من التعبير عنه لأنه من الممكن أن يتعرض للفناء أيضاً.
س4 / لمن يكون الحب ؟ للإناث ام للذكور ؟
ج4 / للأثنين
س5 / هل انت محبوب ؟ لماذا ؟
ج5/ اتنمى ان اكون محبوب . لان المحبوب مرغوب .
س6 / هل تحب ؟
ج6 /نعم
س7 / هل يؤيد الحب بين الذكور ؟ لماذا ؟
ج7 / نعم . المحبة في الله فقد كان اصحاب الرسول (صلى الله عليه وسلم ) يحبونه اكثر من نسائهم واولادهم وانفسهم . والمحبة في غير الله لا تدوم .
س8 / ها عايشت قصة حب واقعيه ؟ وبماذا أنتهت ؟
ج8 / نعم , انتهت بـ ...........
س9 / هل سبق وأن تلقيت رسالة حب ؟
ج9 /كل يوم ,من زوجتي.
س10 / هل الحب مرتبط بسن مُعيّن ؟ لماذا ؟
ج10 /لا
س11 / هل تحب أن تكون محبوب ؟
ج 11 / اكيد
س12 / هل الحب ( أعمى ) كما يُقال ؟
ج 12 / في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد....
كانت الفضائل والرذائل .. تطوف العالم معا".. وتشعر بالملل الشديد....
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية... اقترح الإبداع.. لعبة.. واسماها الاستغماية..
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينية.. ويبدأ العد...
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء...
ثم انه اتكا بمرفقيه.. على شجرة.. وبدأ...
واحد... اثنين.... ثلاثة....
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
واخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
دلف الولع... بين الغيوم..
ومضى الشوق إلى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون...
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
وهذا غير مفاجئ لاحد... فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب..
تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدا البحث صائحا": أنا آت إليكم.... أنا آت إليكم....
كان الكسل أول من انكشف... لانه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر...
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
أشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض...
وجدهم الجنون جميعا"..واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب...
كاد يصاب بالإحباط واليأس.. في بحثة عن الحب... حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكه خشبية اشبة بالرمح.. وبدا في طعن شجيره الورد بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه..
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي...
لكن لازال هناك حل ما تستطيع فعله لاجلي... كن دليلي..
وهذا ما حصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون